السبت، 8 ديسمبر 2018

دور تاريخي للأردن في حماية المسجد الأقصى


تحمل الأردن في ظل القيادة الهاشمية منذ بدايات القرن الماضي مسؤلياته التاريخية والدينية، باذلا كل جهد متاح في مختلف المحافل وعلى جميع الصعد في سبيل الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف ورعايته واعماره، والوقوف في وجه أي محاولة لتهويده.
ويقوم الأردن بدور مهم في مواجهة محاولات تهويد المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف والسيطرة عليه وتقسيمه، فيما تتوالى الإعمارات الهاشمية للمسجد الأقصى المبارك، والمشاريع الحيوية التي يتم تنفيذها من خلال لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك والصخرة المشرفة التي تتولى مهام الإدارة والرعاية والصيانة والترميم في المسجد الأقصى للمحافظة عليه.
وتتمسك القيادة الأردنية بالمحافظة على المقدسات الدينية في القدس وخصوصا المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف، والوقوف سداً منيعاً أمام محاولات تهويده والسيطرة عليه تمهيداً لتقسيمه.
ولم يتوان الأردن يوما في العمل على حماية المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف، حيث سطر بواسل الجيش العربي المصطفوي ملاحم بطولية أسطورية على أسوار القدس، رغم ضآلة الامكانات وصعوبة الظروف.
ولطالما تصدى الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني للمحاولات التي كانت تستهدف النيل من المسجد الأقصى وفرض السيطرة عليه، ووقع جلالته والرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفاقية تاريخية في 31 آذار 2013، أعاد فيها الرئيس عباس التأكيد على أن جلالة الملك هو صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف، وله الحق في بذل جميع الجهود القانونية للحفاظ عليها، خصوصا المسجد الأقصى، المعرف في هذه الاتفاقية على أنه كامل الحرم القدسي الشريف.
وتمكن هذه الاتفاقية، التي تؤكد على المبادئ التاريخية المتفق عليها أردنيا وفلسطينيا حول القدس، الأردن وفلسطين من بذل جميع الجهود بشكل مشترك لحماية القدس والأماكن المقدسة من محاولات التهويد الإسرائيلية، كما تهدف إلى حماية مئات الممتلكات الوقفية التابعة للمسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف.
وتعتبر الاتفاقية إعادة تأكيد على الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في مدينة القدس منذ بيعة 1924، والتي انعقدت بموجبها الوصاية على الأماكن المقدسة للشريف الحسين بن علي، وأعطته "الدور في حماية ورعاية الأماكن المقدسة في القدس وإعمارها، واستمرار هذا الدور بشكل متصل في ملك المملكة الأردنية الهاشمية من سلالة الشريف الحسين بن علي ".
ويواصل الهاشميون حمل مسؤولية الأمانة تجاه المدينة المقدسة ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف، حيث بدأ الاعمار الهاشمي للأماكن الإسلامية منذ عام 1924 في عهد الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه، فيما أطلق المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبدالله المؤسس الدعوة لترميم محراب زكريا وإعادة ترميم المباني المحيطة والتي عانت من أضرار هيكلية جراء حرب عام 1948، وفي عهد المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، عملت الحكومة الأردنية عام 1952على ترميم قبة الصخرة المشرفة، وبدأ الترميم الثاني للقبة عام 1959 وانتهى عام 1964 ،وفي عام 1969 وبعد تعرض منبر صلاح الدين في المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف لأضرار كبيرة، أعيد ترميمه.
وفي أواخر ثمانينيات القرن الماضي، أصدر جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال توجيهاته بتصفيح قبة الصخرة المشرفة بحوالي خمسة آلاف قطعة ذهبية، وإعادة بناء دعامات السطح وتصليح البنية الأساسية للمبنى وتم توجيه اهتمام خاص لترميم منبر صلاح الدين، واختيار المواد التي تشبه المواد التي استعملت في بناء المنبر الأصلي قبل تعرضه للحريق.
وأوعز جلالة الملك عبدالله الثاني بإنشاء الصندوق الأردني الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك بهدف توفير التمويل اللازم لرعاية المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة والمقدسات الإسلامية في القدس، لضمان ديمومة اعمارها وصيانتها وتوفير جميع المتطلبات اللازمة.
ويشهد المسجد الأقصى ومساجد القدس عمليات صيانة ومتابعة مستمرة، حيث تم بأمر من جلالة الملك عبدالله الثاني تجديد فرش مسجد قبة الصخرة المشرفة بالسجاد.
ويمتد الدعم الملكي إلى دعم المؤسسات الوقفية التي تشرف عليها وزارة الأوقاف، ويتحمل الأردن نفقاتها ومصاريفها ورواتب العاملين فيها.

معلومات عن المسجد الاقصى


المسجد الأقصى أحد ثلاث مساجد تُشد لها الرحال كما ورد عنه صلي الله عليه وسلم فى حديثه ((لا تشد الرحال الا لثلاث مساجد : المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدى هذا((

المسجد الاقصى قائم داخل اسوار البلدة القديمة بالقدس
والمسجد الأقصى له اربع مأذن :مئذنة باب المغاربة و توجد فى الجزء الجنوبى الغربي، مئذنة باب السلسلة و توجد فى الجهة الغربية قريب من باب السلسلة، مئذنة باب الغوانمة و توجد فى الشمال الغربي، ومئذنة باب الأسباط و توجد فى الجهة الشمالية.
المساحة
مساحة المسجد الأقصى قرابة 144000 متر مربع والمسجد الأقصى مستطيل الشكل قدسية المسجد عند المسلمين :
ذكره الله في القرآن في وصفه حادثة الإسراء والمعراج: بسم الله الرحمن الرحيم:{سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصيرالمساحد المتواجدة داخل ساحة المسجد الاقصي
·         قبة الصخرة
·         المصلى المرواني :موجود تحتالمهدي المنتظر
م:موجود تحت الجامع القبلى
·         مسجد البراق : عند حائط البراق.
·         مسجد المغاربة
·         مسجد النساء
المأذن :

المسجد القبلي، جزء من المسجد الأقصى

مسجد قبة الصخرة، جزء من المسجد الأقصى

جهة من جهات المسجد القبلي

قبة الصخرة وأمامها قبة السلسلة

المأذنة الفخارية، احد مآذن المسجد الأقصى الاربع
وهي اربع ماَذن:
·         مأذنة باب المغاربة
·         مأذنة باب السلسلة
·         مأذنة باب الاسباط
·         مأذنة باب الغوانمة
القبب:
قباب المسجد الأقصى أربع عشرة قبة وهي:
·         قبة الصخرة:قبة الصخرة هى المبنى الذي تعلوه القبة الذهبة ا القبة، وموقعها بالنسبة للمسجد الأقصى ككل، كموقع القلب منجسمالانسان ما يعنى انها موجودة فى وسطه ناحية الشمال و هذه القبة تعتبر قبة المسجد كله، سُميت بهذا الاسم لانها بُنيت فوق الصخرة التي عرج منها محمد صلى الله عليه وسلم إلي السماء
·         قبة النحوية
·         قبة الارواح
·         قبة السلسلة
·         قبة سليمان
·         قبة الخضر
·         قبة المعراج
·         قبة الميزان
·         قبة يوسف اَغا
·         قبة م
وسى
·         قبة النبي
·         قبة يوسف
·         قبة عشاق النبي
·         قبة الشيخ الخليلي
أبوابه:
للمسجد الأقصى خمسة عشر باباً ،عشرة منهم فقط مفتوحين وهما:
2.    باب حطة
10.                      باب المغاربة
اما باقي الابواب المقفولة هى:


صور المسجد الاقصى








مكانة المسجد الاقصى


يعدّ المسجد الأقصى ثاني مسجد بُني على الأرض، وقد عاش حوله معظم الأنبياء والمرسلين عليهم السّلام؛ منهم: إبراهيم وسليمان وزكريّا وعيسى وداوود والسّيدة مريم العذراء، وأُسري بالرّسول محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- إليه، والمسجد الأقصى هو كلّ ما دار حوله السور، ويقع في أقصى الزاوية الجنوبيّة الشرقيّة لمدينة القدس القديمة، ويشمل قبة الصّخرة والجامع القبليّ وعدداً كبيراً من المعالم التي يقارب عددها 200 مَعْلم من القِباب والأقواس والمدارس والسّاحات والمتاحف وغير ذلك من المعالم.[١] وذكر العلماء أنّ من بنى المسجد الأقصى هم الملائكة أو آدم عليه السّلام، ورجّح بعضهم أنّه آدم عليه السّلام، وقالوا أنّه تمّ بناء المسجد الأقصى بعد أن بُني المسجد الحرام بأربعين عاماً، ويدلّ على ذلك حديث الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- الذي رواه أبو ذر الغفاريّ -رضي الله عنه- حيث قال: (قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ مسجدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ قال: المسجدُ الحرامُ، قلتُ: ثم أيُّ؟ قال: المسجدُ الأقصى، قلتُ: كم بينهما؟ قال أربعون سنةً، وأينما أدركَتْك الصلاةُ فصَلِّ فهو مسجدٌ)،[٢] وجرت على المسجد الأقصى عدّة عمليات لإعادة تعميره، وكان أوّل مَن قام بعملية تعمير له النبيّ إبراهيم عليه السّلام، ثمّ أبناءه إسحاق ويعقوب عليهما السّلام، ثمّ تمّ تجديده على يد النبيّ سليمان عليه السّلام؛ حيث قام بإعادة ترميم المسجد الأقصى في حدود العام الألف قبل الميلاد، ثمّ جاء عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- عندما فتح المسلمون المسجد الأقصى؛ فبنى الجامع القبليّ وجعله نوّاة المسجد الأقصى، ثمّ جاءت الخلافة الأمويّة التي قامت ببناء قبة الصّخرة المشّرفة.[١] أهميّة المسجد الأقصى بالنسبة للمسلمين إنّ للمسجد الأقصى في الإسلام أفضالٌ عظيمةٌ، وله في نفوس المسلمين منزلةً رفيعةً ومكانةً عظيمةً؛ حيث أشارت آيات القرآن الكريم وأحاديث السّنة النبويّة الشّريفة إلى عدّة ميّزات للمسجد الأقصى في الشّريعة الإسلاميّة، وبيان ذلك فيما يأتي:[٣] يعدّ المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى؛ حيث استمرّ المسلمون بالصّلاة نحو المسجد الأقصى قبل أن يأمر الله -تعالى- بتحويل القبلة إلى الكعّبة المشّرفة ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً . المسجد الأقصى ثاني مسجد وُضع على الأرض بعد الكعّبة المشرّفة في مكّة المكرّمة. أخبر الله -عزّ وجلّ- أنّ المسجد الأقصى مبارك، وأنّ ما حوله أيضاً مبارك ببركته. أُسري بالرّسول محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- من المسجد الأقصى، وكان ذلك في رحلة الإسراء والمعراج حيث أُسري بالرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. بشّر الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- بفتح المسجد الأقصى. يعدّ المسجد الأقصى أحد المساجد الثلاثة التي تشدّ الرّحال إليها؛ وأجمع علماء الشّريعة الإسلاميّة على اسّتحباب زيارته والصّلاة فيه، حيث قال الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: (لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلّا إلى ثلاثةِ مساجدَ: المسجدِ الحَرامِ، ومسجدِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومسجدِ الأقصى).[٤] أجر الصّلاة في المسجد الأقصى مُضاعف كما أخبر الرّسول صلّى الله عليه وسلّم. أخبر الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ نبي الله سليمان -عليه السّلام- سأل الله بعد أن انتهى من بناء المسجد الأقصى فقال: (إنَّ سليمانَ بنَ داودَ لمَّا بنى بيتَ المقدسِ سألَ اللَّهَ -عزَّ وجلَّ- خلالاً ثلاثةً سألَ اللَّهَ -عزَّ وجلَّ- حُكماً يصادِفُ حُكمَهُ فأوتيَهُ وسألَ اللَّهَ -عزَّ وجلَّ- مُلكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدِهِ فأوتيَهُ وسألَ اللَّهَ -عزَّ وجلَّ- حينَ فرغَ من بناءِ المسجدِ أن لا يأتيَهُ أحدٌ لا ينهزُهُ إلَّا الصَّلاةُ فيهِ أن يخرجَهُ من خطيئتِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ).[٥] يعدّ المسجد الأقصى أرض المحشر والمنّشر كما أخبر بذلك الرّسول صلّى الله عليه وسلّم. واجب المسلمين تجاه المسجد الأقصى إنّ للمسجد الأقصى أهميّة كبيرة في الإسلام، وبيّن العلماء واجب المسلمين تجاه المسجد الأقصى، ومنها:[٦][٧] تذكير النّاس بالمسجد الأقصى وبفضله ومكانته في الإسلام؛ ليسعوا ويجاهدوا في الحفاظ عليه وفي حمايته والدّفاع عنه. العمل على تكثيف وتوحيد الجهود من أجل حماية المسجد الأقصى وتحريره والذَوْد عن مقدّسات المسلمين. السعيّ الجاد والدؤوب في نصرة المسجد الأقصى ونصرة أهله والمرابطين بجميع الوسائل والأساليب الممكنة. الحرص على زيارة المسجد الأقصى والصّلاة فيه لِمن أمكنهم ذلك. الدّفاع عن المسجد الأقصى بالمال؛ بحيث يبذل المسّلم ماله في أبواب وطُرق تحرير المسجد الأقصى والدّفاع عنه. تكثيف الدّعاء والتضرّع لله -تعالى- بأن يحمي هذا المسجد المبارك ويردّه لأيدي المسلمين. الدّفاع عن المسجد الأقصى بالقلم واللسان، أي بالكتابة والدّفاع بالأقوال. سبب تسمية المسجد الأقصى سُمّي المسجد الأقصى بهذا الاسم لبُعد مسافته عن المسجد الحرام في مكّة المكّرمة، فهو قَصيّ عنه؛ أي بعيد، وهذا الاسم ذُكر في مطلع سورة الإسراء، حيث قال الله عزّ وجلّ: (سُبحانَ الَّذي أَسرى بِعَبدِهِ لَيلًا مِنَ المَسجِدِ الحَرامِ إِلَى المَسجِدِ الأَقصَى الَّذي بارَكنا حَولَهُ)،[٨] ومن أسمائه أيضاً: بيت المقّدس الذي يعني في اللغة البيت المطهّر أو المنزّه، وقد ذكره الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- في حديثه حين قال: (لما كذبتنِي قريشٌ، قمتُ في الحجرِ فجلّا الله لي بيتَ المقدسِ، فطفقتُ أُخبرهُم عن آياتهِ وأنا أنظرُ إليهِ)،[٩] ومن أسمائه كذلك الأرض المباركة؛ لِما ورد في أوّل آية من سورة الإسراء من أنّ الله -تعالى- بارك حول المسجد الأقصى.[١]


الأقصى فى خطر

محتويات الموضوع  :
-  مقدمة لا بد منها
-  تسويق اليهود للمشروع الصهيوني
-  الاعتداءات على القدس
-  اجراءات تهويد القدس
-  مشاريع الاقصى                                                               جملة مناقب هذه الارض :
nفيها المسجد الاقصى   ـ مصلى الانبياء  ـ محراب زكريا

nمقصد الانبياء       ـ مهاجر ابراهيم   ـ قبلة الاسلام
nقبلة الانبياء          ـ مشد الرحال      ـ عاصمة عيسى
nمدينة الصلاة       ـ  مدينة القتال     ـ أرض المحشر
nأرض المنشر       ـ عرصة القيامة  
n أرض الاسراء     ـ  تظلها أجنحة الملائكة   ـ
n مصيرها يحدد مصير البشرية
nصفوة الله من البلاد لان فيها صفوة الله من العباد
nتمنح الوقود اللازم للانطلاق
nالمحور المركزي لحركة النهضة
nأرض الخلافة الراشدة آخر الزمان
nسكنت قلوب الصحابة قبل أن يسكنوها
nأكنافها طاهرة
n الركعة فيها بخمسمائة ركعة
nفيها الطائفة المنصورة 
**  موقع القدس
nتبعد القدس عن البحر المتوسط 52كم.
nتبعد القدس عن البحر الميت 22كم .
nتبعد القدس عن عمان 88 كم .
nتبعد القدس عن دمشق 290كم .
nتبعد القدس عن بيروت 388كم .
nتبعد القدس عن القاهرة 528 كم .

nاحتل اليهود فلسطين في عام 1948م 

واستولوا على 66.2% من المساحة 
الكلية للقدس.

احتل اليهود القدس عام 1967م .